Search Suggest

المشاركات

الفصل 29 -مترجم تتجدد حيويتي اسرع ب10 الاف ضعف

الفصل التاسع والعشرون: موهبة مثيرة للسخرية!

الفصل التاسع والعشرون: موهبة مثيرة للسخرية!

[الاسم: ميثوسلا تيريون]

[العرق: بشري]

[السمة الفطرية (مستوى 1): 10,000× خلية تجدد]

[نقاط الضرر: 9,234]

[مستوى الحياة: بشري]

[تفعيل الخلايا: 48%]

[تقنية امتصاص الغبار: منهج الحقن السبعة]

[تقنية تطهير الدم: (مستوى أقصى) الأثر الخاص: تحول الوحش النمر]

[الفنون القتالية: فن ساق الشبح (مستوى أقصى)، الانفجار الهائج (مستوى أقصى)، أساليب السيوف التسعة (مستوى أقصى)، تحول الوحش النمر (مستوى أقصى) | انسحاب تكتيكي (99.1%)]

[المهنة: منحرف علني]

[ملاحظة: لا تزال حثالة]

تجاهل "تيريون" خانة المهنة والملاحظة، وشعر بغصة طفيفة. المصل لم يفعّل سوى 4% إضافية من خلاياه. هل موهبته بهذا السوء حقاً؟

لم يملك إلا أن يشعر ببعض الإحباط؛ فالجينات والموهبة يلعبان دوراً حيوياً ومصيرياً في تفعيل الخلايا. بدون جينات مستقرة وجيدة، لا يمكنك تعديل خلاياك وتنشيطها، وبدون الموهبة، سيكون معدل التفعيل أصعب بعشر مرات أو حتى مئة مرة مقارنة بأولئك العباقرة. كان من المفترض أن يرفع "مصل الذرة" مستوى تفعيل خلاياه بنسبة 10% على الأقل، لكنه لم يحصل إلا على 4%!

'إذا كان جسدي عاجزاً عن امتصاص وهضم المصل، فسأجبره على بلوغ حدوده القصوى حيث لن يجد خياراً سوى امتصاص الفعالية الكاملة للمصل قسراً'.

كزّ "تيريون" على أسنانه وتجرع الزجاجة الثانية.

مرت عشر ساعات في رمشة عين، ولم يعد يفصله عن أسبوع المحاضرات سوى أقل من يوم واحد. خلال هذه الفترة، لم يهدر "تيريون" مفعول مصل الذرة، بل بدأ يتدرب كالمجنون لتحسين قوته البدنية. مستعيناً بحصيلة التمارين التي عرفها ومارسها على الأرض، ركز انتباهه على تمارين الضغط الأساسية؛ خصص ساعة كاملة لكل وضعية من وضعيات الضغط. ولم يتوقف عند هذا الحد، بل مارس تمارين العقلة لساعة، وتمارين المعدة لساعة، وقضى ثلاث ساعات كاملة في وضعية "امتطاء الحصان" والقرفصاء.

بمساعدة "مصل الذرة"، كان يبني لياقته البدنية بسرعة تشبه انطلاق قطار سريع. وصل "تيريون" في هذه المرحلة إلى القدرة على أداء 1200 تمرين ضغط، ورفع صخرة تزن ألفي كيلوجرام فوق رأسه بيد واحدة؛ وبكلتا يديه، كان بإمكانه رفع صخرة تزن من ثلاثة إلى أربعة آلاف كيلوجرام بسهولة.

وإلى جانب كل التحسينات الملحوظة في جسده، أصبح "تيريون" أخيراً قوياً بما يكفي لاستخدام فنون النصل بسلاسة ويسر أكبر، دون أن تتأثر حركته أو تظهر أفعاله متصلبة. وصلت قوته إلى مستوى جديد؛ فصار بإمكانه شطر سبع أوراق شجر متساقطة، وقطع شجرة ضخمة، وترك جروح بعمق عشر بوصات في صخرة صلبة، كل ذلك بضربة واحدة عادية دون استخدام أي تقنية خاصة.

آن الأوان للانتقال إلى مهارات القتال الحقيقية. أدرك "تيريون" أنه وصل إلى ذروته، وأن التحسن سيكون محدوداً إذا استمر في تدريب جسده بأساليب التدريب العادية فقط. وبدلاً من إضاعة وقته وطاقته، فضل السعي لاكتساب خبرة قتالية وتقنيات جديدة ليصل إلى كامل إمكاناته الكامنة.

ومع ذلك، كان من الصعب الحصول على مهارات قتالية واقعية. "تيريون" لا يزال مجرد طالب عادي لا يمكنه الخروج إلى العالم الحقيقي للمخاطرة بالحياة والموت في معارك فعلية؛ فحتى لو قام بتفعيل عدد خلايا يضاهي طلاب السنة الثانية، فإنه سيخسر أمامهم في حركتين أو ثلاث، بفرض تجاهل قدرته على التجدد. هذا هو الفارق بين من يمتلك تجربة الحياة أو الموت ومن لا يمتلكها.

لحسن الحظ، سبق له أن قاتل الوحوش وذاق طعم الخطر. علاوة على ذلك، يمتلك هذا العالم الكثير من وحوش "الإيفو" (Evo beasts). فبفضل "الغبار"، يمكن للوحش أن يكتسب وعياً ويدرب نفسه بنشاط، وعندما تصل كثافة طاقة "الإيفو" المحولة داخل أجسادهم إلى مستوى معين، يمرون بطفرة ويتطورون للمستوى التالي.

منذ آلاف السنين، صنف القدماء وحوش الأبعاد إلى رتب مختلفة:

وحش رتبة البرونز: يقارن بـ "الجندي الجيني" الذي لا يزال يتلمس طريقه لتفعيل خلاياه بالكامل.

رتبة الحديد: تقارن بـ "الجنود الخارقين" الذين عدلوا هيكلهم الجيني وكسروا أغلالهم للوصول لقوة أكبر.

رتبة الفضة: تقارن بـ "المحاربين الشياطين" (Demonic Warriors).

رتبة الذهب: تقارن بـ "الآلهة الأشرار" (FiendGods).

رتبة البلاتين: تقارن بـ "السيثان الأسطوريين" (Mythical Sythans).

أما الرتبة السادسة وما فوق، فهي نادرة جداً، ولا تظهر إلا في الغابات القديمة العميقة وفي أعالي الجبال الشاهقة.

قتال وحش بعدي ليس بالسهولة التي يتوقعها الناس؛ بل على العكس، فهم أقوى من البشر. فإذا ظهر أمامك فجأة وحش اصطاد عدداً لا يحصى من الحيوانات والبشر، فبمجرد نظرة واحدة منه، قد يرهبك ويؤثر عليك لدرجة أنك لن تستطيع إخراج سوى 5% من قدرتك الحقيقية.

مع وضع ذلك في الحسبان، قرر "تيريون" التوجه للتدريب في منطقة "الأغصان الألف" (Thousand Vines) التي أخبرته عنها المعلمة "كيشا"، حيث توجد دائماً بعض الوحوش منخفضة المستوى.

وضع نصله الأسود العريض خلف ظهره، وهندم ثيابه، وخرج من الساحة. وبينما هو نازل من الجبل، رأى عدداً لا بأس به من طلاب السنة الأولى والثانية يغدون ويروحون في الطريق المؤدي لغابة الأغصان الألف.

يحتاج الطلاب لـ "نقاط الموت" لتغطية نفقاتهم اليومية، فكل شيء داخل الأكاديمية يحتاج للمال؛ تقنيات تطهير الخلايا، تقنيات القتال، الأمصال، الأدوات، والمكونات. مهما كان الأمر، إذا أردت زيادة قوتك، فأنت بحاجة لنقاط الموت. علاوة على ذلك، فإن نسبة النقد إلى النقاط في الأكاديمية هي 10 إلى 1. لذا، حتى لو أردت استبدالها، فإن 10,000 نقطة موت تكلف 100,000 من عملات "الآثار" (Relic coins)! معظم الناس لا يحلمون حتى بامتلاك هذا المبلغ، وهذا هو السبب في أن الجميع يبذلون قصارى جهدهم لحصد النقاط وزيادة قوتهم وتفعيل خلاياهم.

Rate this article

إرسال تعليق